تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

مختار من كلام البلغاء

أخبرنا أبو بكر النديم قال : أخبرنا عون بن محمد قال : حدثنا عبد الله بن العبّاس بن الفضل قال : دخل عبد الملك بن صالح علي الرشيد واجداً عليه ، فأقبل عليه فقال : أريد حِباءه ويريد قتلي * عذيرَك من خليلك من مرادِ والله لكأنِّي أنظُر إلى شؤبوبها قد همع ، وعارضها قد لمع ، والوعيد فيها قد أورى نارا تسطع ، فأقلع عن براجم بلا معاصم ، ورؤوس بلا غلاصم . مهلاً مهلاً ، بي والله صفا لكم الكدر ، وسهل عليكم الوعر . فنذار نذار . قال عبد الله : وما سمع للرشيد كلامٌ أفصح من هذا . فأقبل عليه عبد الملك كأنّه صقر فقال : اتّق الله يا أمير المؤمنين فيما ولاّك ، ورعيّتك التي استرعاك ، ولا تضع
المصون في الأدب — صفحة 214 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد السلام محمد هارون