تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وردت على عبد الملك بن مروان ، فلمّا أذن لي وصرت بين يديه قلت : عامر بن شراحيل الشّعبي . قال : على علم ما أذنّا لك . فقلت في نفسي : خذها واحدةً على وافد أهل العراق . وعن يمينه شيخٌ جميلٌ ، فالتفت إليه عبد الملك فقال : من أشعر الناس : فقال : أنا . فقلت : من هذا يا أمير المؤمنين ؟ فقال : هذا الأخطل وتبسّم فقلت في نفسي : خذْها ثنتين على وافد أهل العراق . فقلت أشعر منه الذي يقول : هذا غلامٌ حسنٌ وجهه * مستقْبَل الخير سريع التَّمامْ للحارث الأصغر والحارث ال‍ * أكبر والحارث خيرِ الأنام خمسة آباءٍ همُ ما همُ * همْ خيرُ من يشربُ صوبَ الغمام