فقال له : عندي " أنْتضِي وقّادا " . فقال : ولك عندٌ يا ماصَّ أُمِّه ؟ ! أخبرنا أبي رحمه الله قال : حدثنا عسل بن ذكوان قال : حدّثنا الرياشي قال : توفِّي ابن لبعض المهالبة ، فأتاه شبيب بن شيبةَ يعزِّيه ، وعنده بكر بن حبيب السهميّ ، فقال شبيب : بلغَني أنّ الطَّفل لا يزال محبنظياً على باب الجنّة يشفعُ لوالديه . فقال بكر بن حبيب : إنّما هو محبنطيا بالطاء . فقال شبيبٌ : تقول هذا لي وما بين لابتيها أفصحُ منّي ؟ فقال : هذا خطأٌ ثانٍ ما للبصرة واللّوب ؟ لعلّه غرّك قولهم : ما بين لابتي المدينة يعني به الحرّة ، ولا حرّة للبصرة .
أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال : حدّثنا عمر بن شبّه قال : حدّثنا أبو يحيى الزُّهري عن أبي داود الورّاق قال : قال الشعبيّ :
المصون في الأدب — صفحة 196
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٩٦