فوضع يده على الفرو ثم قال لأبي عمرو : ما معنى قول مالك ابن زغبة :
بضربٍ كآذان الفِراء فضولُه * وطعنٍ كإيزاغ المخَاض تَبورُها
ثم قال لأبي عمرو ويده على الفرو : ما يعني بقوله كآذان الفراء ؟ فقال أبو عمرو : يعني هذه الفراء . فضحك الأصمعي وقال : يا أهل بغداد ، هذا عالمكم ! أخبرنا أبي رحمة الله قال : أخبرنا عسل بن ذكوان قال : أخبرنا أبو عثمان عن الأصمعيّ عن أبي عمروٍ قال : أنشد يونسُ مرّةً بعد ما كبر :
* وفي الحروب أبيضاً وقادا *
المصون في الأدب — صفحة 195
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٩٥