عبد الرحمن في العسكر بسرّ من رأى في أسوأ حال . فقال : إنّ عبد الرحمن نظر في العلم والأدب ، وروى الشعر فكان فيما روى قول ابن قيس الرقيات :
إنّ شِيباً من عامر بن لؤيَ * وفتوّاً منهم رقاقَ النعال
كلما أوجِفَتْ إليهم ركابي * رجعَتْ عنهمُ بأهلٍ ومال
فطلب ذلك عند أهلك فلم يجدْه .
وأخبرنا أحمد قال : حدّثني محمد بن زكريا قال : كنّا عند ابن عائشة فأتاه كتاب ابنه من بغداد يشكو أنّه أخفقَ مما أمّل ، وكان في آخر كتابه : يا أبه
أنا في الخان أؤدّي * كلَّ يومٍ درهمينِ
المصون في الأدب — صفحة 199
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٩٩