قال : والبيت الثاني الذي صحّف فيه بيتٌ للمخبّل السّعديّ :
وإذا ألمَّ خيالُها طرِقَتْ * عيني فماءُ شؤونها سجْمُ
وإنما هو طُرِفَتْ .
قال خلف : فعرَّفتُه فرجعَ عنه .
وروى بيتَ امرئ القيس :
نمسُّ بأعراف الجيادِ أكفَّنا * إذا نحن قمنا عن شواءٍ مضهَّبِ
وإنما هو نمُشُّ . والمشُّ : مسح اليد بشيء يقشر الدسم . ويقال للمنديل مشوش .
قال : وحدّثني ابن ذكوان قال : حدّثني المازنيّ عن الأصمعي ، أنّه سمع المفضل ينشِد بيتَ أوس بن حجر :
وذاتِ هدمٍ عارٍ نواهقُها * تصمتُ بالماء تولباً جذعا
المصون في الأدب — صفحة 192
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٩٢