تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أيباع الكفل ؟ فقالت : عمّا قليل . وذلك بسمعْ صخر ، فقال لها رجلٌ : كيف صخر ؟ قالت : لا حيٌّ فيرجى ولا ميّتٌ فيستراح منه فسمعها فقال : ناوليني سيفي وهو يريدها انظر ما بقي من قوّتي : فناولته السف فإذا يده لا تُقلّه ، فقال صخر : أرى أُمَّ صخرٍ ما تجفُّ دموعُها * وملَّتْ سُليمَى مضجعي ومكاني وما كنتُ أخشَى أن أكون جنازةً * عليكِ ومَن يعترُّ بالحدَثان فأيُّ امرئٍ ساوَى بأُمٍّ حليلةً * فلا عاشَ إلاَّ في شَقاً وهوان أهمُّ بأمر الحزم لو أستطيعُه * وقد حيلَ بين العيْر والنًّزَوانِ وحيٍّ حلالٍ قد صبَحتُ بغارةٍ * كرجل جرادٍ أودباً كتُفانِ فلو أنَّ حيّاً فائتُ الموت فاتَه * أخو الحربِ فوقَ القارح الغّذوان
المصون في الأدب — صفحة 178 | أبي أحمد حسن العسكري / عبد السلام محمد هارون