وكنت له عبداً ما بقيت . وإنْ جنَى عليك كنتَ أولَى بذلك ، وإن وفى كان الممدوح دونك .
أنشدنا محمد بن علي بن عمران قال : أنشدنا عبيد الله بن علوان ، أنشدنا إسحاق الموصلي :
خفِّف على كلِّ من لقيتَ وإنْ * كان لَحمل الثَّقيل محتملا
أثقلُ ما كان من يخفُّ على * إخوانه حين يأْمن الثِّقلا
ومثله لبعض المحدثين :
لمَّا تعاللتَ وقد خفتُ أن * تدبر من ودِّك بالمقبل
أقللتُ إتيانَكم إنَّهُ * من خاف أن يثقلَ لم يثْقِلِ
أخذه من قول حماد بن أبي سليمان : " من خافَ أن يثقُلَ لم يُثْقِل " .
وحمّاد هذا أستاذ أبي حنيفة ، وفقيه أهل الكوفة ، وحمل عن إبراهيم النخعيّ .
المصون في الأدب — صفحة 180
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٨٠