أنشدني أبو عليّ الحسن بن يزداد قال : أنشدني هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات قال : كنت عديل الزّبير بن بكّار في طريق مكّة ، فنظرَ إلى الطريق ثم أنشد :
ألا تلكما أعلامُ بثنة قد بدتْ * كأنّ ذراها عمّمتْ بسبيبِ
طَوامس لي من دونهنّ مودّة * ولي من وراء الطامساتِ حبيبُ
بعيدٌ على من ليس يطلب حاجةً * وأمّا على ذي حاجة فقريبُ
أنشدنا إبراهيم بن الزُّغل العشمي قال : أنشدنا المبرد قال : سمعت أمَّ الهيثم وقد سئلت : أينَ منزلك ؟ فقال :
أما على كسلان فان فساعة * وأما على ذي حاجةٍ فقريبُ
ثم أنشدت :
بعيدُ على من ليس يطلب حاجةً * وأمّا على ذي حاجة فقريبُ
المصون في الأدب — صفحة 175
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٧٥