تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وأخبرني عمّي قال : أخبرنا أبو إسحاق الشيبانيّ عن ابن أبي طاهر قال : حضر عبد الله بن العباس الطالبيّ وهو شيخ أهله باب يحيى بن خالد ، فعرف الحاجب مكانه ، فخرج فلما رآه أطرق ، فقال عبد الله بن العباس : لو أذن لنا في الدخول دخلنا ، ولو أمرنا بالانصراف انصرفنا ، ولو اعتذر إلينا لقبلنا . فأما الفترة بعد النظرة ، والتوقّف بعد التعرّف فلا أعرفها . ثم لوى رأس حماره وأنشأ يقول : وما عن رضاً كان الحمار مطيّتي * ولكن من يمشي سيرضى بما ركبْ أخبرنا أبو بكر ابن عبدان القاضي قال : حدّثنا عسل بن ذكوان قال : حدثنا الرياشّي عن محمد بن سلاّم قال : لمّا طعن أبو ثور الأسديّ صخراً أخا خنساءَ ، فأدخلَ حلقَ الدّرع في جوفه ، مرض زماناً فجعل ينفث الدمَ وينفث معه حلقَ الدّرع ، وكانت امرأته تقوم عليه ، فطال عليها مرضُه وملّته ، وقد كان يكون بينها وبين أمّه الشيء فتعتبها ، فمرّ بها رجلٌ وكانت ذات خلق ، فقال :