پرش به محتوای اصلی

المصون في الأدب — صفحه 104

پدیدآورندگان:

ص۱۰۴
أياديك عندنا ، إلا رجعت حسرى عن بلوغ استحقاقك . فقال أبو سلمة : ذاك الظن بأمير المؤمنين ، والأمل فيه والمرجو عنده . وتمثل السفاح وقد نظر إلى أبي سلمة : يديرونني عن سالم وأديره * وجلدة بين العين والأنف سالم ثم قال : أنت جلدة وجهي كله . ثم قتله بعد ذلك بمدة . لأبي عبيد الله وزير المهدي : لله دهر أضعنا فيه أنفسنا * بالجهل له أنه بعد النهى عادا أفسدت ديني بإصلاح خلافتهم * وكان إصلاحها في الدين إفسادا ما قربوا أحد إلا ونيتهم * أن يعقبوا قربه بالغدر إبعادا قال أبو أيوب المورياني للمنصور ، وكان وزيره فسخط عليه : يا أمير المؤمنين تأن في أمري وارج