وغول اللَّجاجة غرّارةٌ * تجِدُّ وتحسبها تلعبُ
أبعدَ الصَّفاء ومحضِ الإخاء * يقيم الجفاءُ بنا يخطبُ
وقد كان مشربُنا صافيا * زمانا فقد كدرَ المشربُ
وكنَّا نزعنا إلى مذهبٍ * فسيحٍ فضاقَ بنا المذهبُ
ومن ذا المُواتي له دهرُه * ومن ذا الذي عاش لا ينكَبُ
فإن كنت تعجب مما ترى * فما سترى بعده أعجب
فعودك من خدع مورق * وواديك من علل مخصب
فإن كنت تحسبني جاهلا * فأنت الأحمق بما تحسب
فلا تك كالراكب السبع كي * يهاب وأنت له أهيب
المصون في الأدب — صفحة 101
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٠١