ستنشب نفسك أنشوطة * وأعزز عليّ بما تنشب
وتحملها في اتباع الهوى * على آلة ظهرها أحدب
فأبصر لنفسك كيف النزو * ل في الأرض عن ظهر ما تركب
ولو كنت أملك عنك الدفا * ع دفعت ، ولكنني أغلب
كتب السفاح إلى أبي مسلم :
إنه لم يزل من رأي أمير المؤمنين ، وأهل بيته الإحسان إلى المحسن ، والإسائة إلى المسئ ، ما لم يكد دينا أو يثلم ملكا . وإن أمير المؤمنين قد وهب حفص بن سليمان لك ، وترك إسائته لإحسانك إن أحببت ذلك .
فأجابه أبو مسلم :
إنه لا يتم إحسان أحد حتى لا تأخذه في الله لومة لائم ، وقد قبلت منة أمير المؤمنين وآثرت الانتقام له .
المصون في الأدب — صفحة 102
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٠٢