وبعث من اغتال حفص بن سليمان ، فتمثل السفاح لما قتل :
أفي أن أحش الحرب فيمن يحشها * ألام وفي ألا أقر المخازيا
ألم أك نارا يتقي الناس حرها * فترهبني إن لم تكن لي راجيا
وقال أبو سلمة للسفاح : يا أمير المؤمنين إن أمية بن الأسكر وقف على ابن عم له حال عما كان يعهده فقال :
نشدتك بالبيت الذي طاف حوله * رجال بنوه من لؤي بن غالب
فإنك قد جربتني فوجدتني * أعينك في الجلى وأكفيك جانبي
وإن مشعر دبت إليك عداوة * عقاربهم دبت إليهم عقاربي
فقال السفاح : من ظن بالعلق النفيس أشفق من تلوّثه . والله ما سافرت فكرتي فيك في مجازات عن
المصون في الأدب — صفحة 103
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٠٣