تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقاصد — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
الفصل السابع : في التنازع : لو اختلفا في عقد الرهن قدم قول الراهن مع يمينه
ولو ادعى دخول النخل في رهن الأرض قدم قول الراهن في إنكار الدخول والوجود عند الرهن ، فإن كذبه الحس وأصر جعل ناكلا ، وردت اليمين على المرتهن ،
شرح
قوله : ( لو اختلفا في عقد الرهن قدم قول الراهن مع يمينه ) . أي : لو اختلفا في وقوع العقد وعدمه ، لأن الاختلاف في أحواله سيأتي ، ولا يطرد فيها تقديم قول الراهن بيمينه . قوله : ( فلو ادعى دخول النخل في رهن الأرض قدم قول الراهن في إنكار الدخول والوجود عند الرهن ) . أي : لو ادعى المرتهن دخول النخل في عقد الرهن الجاري على الأرض ، فإن أنكر الراهن الدخول فالقول قوله بيمينه . وكذا لو أنكر وجود النخل في وقت رهن الأرض ، فإن ذلك كاف في الجواب ، لاستلزامه نفي رهنه ، وتقديم قوله بيمينه . قوله : ( فإن كذبه الحس وأصر جعل ناكلا ، وردت اليمين على المرتهن ) . أي : فإن كذب الحس الراهن في إنكاره وجود النخل عند رهن الأرض ، بأن كان النخل مقطوعا بوجوده حينئذ لم يكن جوابه عن الدعوى بإنكار وجوده حينئذ كافيا في الجواب ، لكونه كذبا ، فلا بد من أن يجيب - عن الدعوى بدخول النخل في الرهن - بجواب صحيح من إقرار وإنكار . فإن أصر على الجواب بعدم الوجود ، بعد مطالبة الحاكم له بالجواب الصحيح جعله ناكلا ، ورد اليمين على المرتهن ، فيحلف على الدخول . وفي حواشي الشهيد احتمال عدم اليمين ، لظهور كذب الراهن . وليس بشئ ، لأن اليمين