لأن القرآن كان يتحداهم بأن يظهروا التوراة ، وكان يتحدث عن أهل الكتاب
وعلماء أهل الكتاب الذين كانوا يعلمون الكتاب ، فالرواية بحسب ظاهر السياق القرآني يراد فيها
علماء أهل الكتاب . ( 1 )
ولمناقشة واقع دلالة الآية الكريمة ، تارة سنناقش أي الدلالات هي الصادقة في الانسجام
مع القرائن العامة قرآنية كانت أو حديثية ، وأخرى سنناقش التبرير الذي قدمه محمد حسين فضل
الله ، ولم أطلع فيما لدي من كتب تفسير وعقائد العامة على أحد قدم مثل هذا التبرير .
هامش
( 1 ) جريدة فكر وثقافة العدد : 41 بتأريخ 24 / 5 / 1997 .