السائب ، ومقاتل ، وشمر ، ( 1 ) وتابعهم السيوطي فيما
رووه إلا أنه أضاف جندب . ( 2 )
وقد تابع محمد حسين فضل الله هؤلاء فيما حدثوا به فقال تعقيبا على سؤال في هذا
الصدد : هناك رواية ( 3 ) تقول إنه علي ( ع ) ، وهناك روايات ( 4 ) تنطلق من سياق الآية أي أن النبي
( ص ) كان يستشهد بالأشخاص الذين يملكون علم الكتاب حتى يعرفوا المسلمين النبي ( ص )
مذكور في التوراة والإنجيل ولعله هو الأقرب لأن الإمام ( ع ) كان مع النبي فكيف يستشهد به وهم
لا يقرون علمه . ( 5 )
وحينما سئل عن المقصود بهذه الآية حسب
هامش
( 1 ) زاد المسير في علم التفسير 4 : 251 - 252 .
( 2 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 4 : 69 .
( 3 ) لا أعرف إن أراد وجود هذه الرواية لدى الإمامية أو ما عداهم ، وفي كل الحالات
فالروايات الموجودة هنا عديدة لدى العامة ، ومستفيضة لدى الإمامية ، وهي بالتالي ليست برواية
واحدة .
( 4 ) لا ريب أن هذه الروايات لا توجد لدى الإمامية . فتأمل .
( 5 ) جريدة فكر وثقافة العدد : 22 بتاريخ 23 / 11 / 1996 ،
وكذا كتاب الندوة 2 : 316 الطبعة الأولى - دار الملاك -
بيروت 1997 .