بقوله : " والتين والزيتون " ( 1 ) فأي امتناع فيما ذكره الزجاج . ( 2 )
وكيفما يكن فإن من الواضح جدا أن هذا الاتجاه قد استغرق في البعد عن ظاهر مؤديات
العطف ، وما لم توجد قرينة قاطعة لا يمكن حمل الظاهر على خلافه ، على أن الأغلب من هؤلاء ،
قد علل اللجوء إلى ذلك بسبب عدم إمكانية تصورهم بوجود من له علم بشؤون اللوح المحفوظ
بالإطلاق الذي تشير إليه الآية الكريمة ، في الوقت الذي نفوا فيه أن يكون علماء الكتاب هم
أصحاب الآية ، وستقف بعد ذلك على أن هذه الإمكانية موجودة ، وبالتالي فلا مجال لكل هذا
التعسف .
هامش
( 1 ) التين : 1 .
( 2 ) تفسير الرازي 19 : 72 .