تستمر بأداء دور
الشهادة ، من خلال التعاقب الحياتي .
ومن خلال حقيقة أن دور الشهادة ليس بالشئ الهين الذين يمكن للقرآن أن يتجاوزه من
دون توضيح ، الأمر الذي يتضح معه أنه لا بد من العثور على ما يكشف هذا الغموض ، وما
وجدت آية تتكفل حل هذا الغموض بمجموعة كما وجدت في آخر آية من سورة الرعد حيث
يقول جل من قائل : " ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن
عنده علم الكتاب " ( 1 ) ، ونظرا لهذه الخصوصية فقد تناولتها ثقافة التحريف على نطاق واسع
بمحاولة تزييف مفهومها ، وتعويم دلالاتها ، وهو ما سنتحدث عنه بصورة أكثر تفصيلا فيما يأتي
من حديث إن شاء الله .
هامش
( 1 ) الرعد : 43 .