بعض هذه الطرق .
ومثلما وجدنا في الآية السابقة فإن حظ تيار الانحراف يتنكب هذه المرة أيضا فلقد قال
داعية الانحراف في معرض تفسيره لهذه الآية : وقد اختلف المفسرون في شخصية هذا الذي كان
على بينة من ربه ، هل هو رسول الله ( ص ) ، أو المؤمنون الذين كانوا معه ، أو جميع المؤمنين ، وعن
طبيعة هذه البينة ، هل هي القرآن أو العقل والوجدان ، أو شئ أخر غير ذلك ، وفي شخصية
الشاهد هل هو القرآن ، أو جبرائيل أو الإمام علي أو غير ذلك من الاحتمالات كما تعددت
الروايات فيه مما لا يمكن الركون إليها لخلل في سند بعضها ، وارتباك في مضمون البعض الآخر ، ولا
نجد في هذا المجال أوثق من عدم الخوض في ذلك . ( 1 )
هامش
( 1 ) من وحي القرآن ، محمد حسين فضل الله 12 : 45 - 46 دار الزهراء ، الطبعة الأولى 1985 بيروت .