جفاء تيار الانحراف لرواية أهل البيت
عليهم السلام وبعده عنها ، وهذا ما يدفعنا للتساؤل من جديد عن طبيعة إيمان هؤلاء بخط أهل
البيت عليهم السلام ، فلو كانوا مؤمنين حقا بهم ، فلم إعمال نفس حجج مخالفيهم على رواياتهم ،
وهذه الحجج ليست في مصاف الحجج الموضوعية القابلة للتحاجج ، وإنما في معظمها الأغلب من
بنات أكاذيب السياسة والطائفية ، ولا تخفى على ذي لب ، وكان بإمكانهم ترك الحديث - على
الأقل - عن البعد الروائي في الآية ، أما ترك رواية أهل البيت عليهم السلام ، والتحاجج بما لدى
أهل العامة من أخبار متعارضة ، فعلى أي مستوى يمثل إيمانا بمدرسة أهل البيت عليه
السلام ! ! . وهل سيكون ادعاء البعض بإيمانهم بهذا الخط ، بل وبزعامة هذا الخط ، إلا أكذوبة
من أكاذيب أم عمرو ؟ ! .
من عنده علم الكتاب ؟ — صفحة 162
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص١٦٢