الأولى : وهي المباشرة إعطاء الحق لمدارس العامة برفض الحديث الإمامي وبعدها مقولة
الإمامية ، باعتبار الإمامية يتحدثون بما تمليه أسس المذهب ، وهو أمر تكمن فيه مصلحتهم ،
وبالتالي يجعل داعي الكذب موجودا دائما ، ومن ثم للقول بأن ما يتهم الشيعة به أهل العامة ليس
محقا ، لأن تلكم المقولات ليس مقولات ثابتة ، أو كما يسميها داعية هذا المنهج ( غير مقدسة ) فما
هو غير مقدس تكون : قداسته مقتصرة على الشخص الذي تثبت قداسته عنده - بحسب
اجتهاده - فليس له أن يرجم غيره - ممن لا يرى رأيه - بإنكار المقدسات . ( 1 )
والثانية : إنه يسمح بإيجاد حالة انتقائية للحديث تقوم على أساس ما يتناسب وعقلية
مدرسة الرأي والاستحسان ، ومعه يمكن أن يضيع المقدار الأكبر من السنة الصحيحة ، ومن ثم
لتنشأ حالة ثالثة وهي وجود سنة
هامش
( 1 ) أنظر في تعديد نماذج المقولات غير المقدس الهامش اللاحق ، وانظر في نص هذا القول : مجلة المناهج البيروتية ، العدد الثاني ،
مقالة الأصالة والتجديد ، محمد حسين فضل الله ص 63 ، ومجلة المعارج ( العدد الخاص الثاني بفكر محمد حسين فضل الله )
الأعداد : 28 - 31 تحت عنوان : فضل الله وتجديد الوظيفة الاجتهادية ، الأصالة والتجديد ص 307 .