القل والكثر ، أي على القلة والكثرة . قال وأنشد
لبعض ربيعة ( 1 ) :
* فإن الكثر أعياني قديما *
* ولم أقتر لدن أنى غلام *
وقال آخر ، وهو علقمة بن عبدة ( 2 )
* وقد يقصر القل دون همه *
* وقد كان لولا القل طلاع أنجد *
ويقال هو قل بن قل ، وضل بن ضل ، إذا كان لا
يعرف ولا يعرف أبوه والذل : ضد الصعوبة ، يقال
دابة ذلول بين الذل ، إذا لم يكن صعبا .
( 1 ) التبريزي : " عمر بن حسان من بنى الحارث " .
( 2 ) ديوانه 135 . وفى الحماسة ( 2 : 52 ) غير منسوب . أما
التبريزي فنسبه إلى خالد بن علقمة الدارمي . وهي نسبة اللسان
( قلل )
[ القل ]
وتقول : الحمد لله على القل والكثر ، أي على
القلة والكثرة . وأنشد الأصمعي :
* قد يقصر القل الفتى دون همه *
* وقد كان لولا القل طلاع أنجد ( 2 ) *
وأنشد أبو عمرو لبعض ربيعة :
* فإن الكثر أعياني قديما *
* ولم أفتر لدن أنى غلام *
( 2 ) لخالد بن علقمة الدارمي ، كما في اللسان ( قلل ) .
[ القلاب - › أساف ]
[ قلاص - › اقلص ]
[ قلاعة ]
ويقال : رماه بقلاعة ، خفيفة اللام ، وهو ما اقتلعه
من الأرض ، ولا يقال قلاعة بالتشديد . وتقول : هو
الدخان ، والعثان بالتخفيف ، ولا تقلهما
بالتشديد .
[ قلال - › كثير ]
[ قلب ]
ويقال هو قلب النخلة وقلبها وقلبها .
[ قلب ]
ويقال : قد قلبت الشئ أقلبه قلبا . وقد قلبت
الصبيان وصرفتهم ، بغير ألف . وقالوا : أقلبت
الخبزة ، إذا نضجت وأنى لها أن تقلب .
[ قلبة ]
قال الفراء : قولهم : " ما به قلبة " هو مأخوذ من
القلاب ، وهو داء يأخذ البعير ، يقال بعير مقلوب .
قال الأصمعي : وهو داء يصيبه فيشتكي فؤاده
منه ، فيموت من يومه يقال : قد أقلب فلان .
فأراد : ليس به علة . وقال ابن الاعرابي : معناه :
ليست به علة يقلب لها فينظر إليه . قال الراجز
وذكر فرسا :
* ولم يقلب أرضها بيطار *
* ولا لحبليه بها حبار *
أي لم يقلب قوائمها من علة بها .
[ قلبة ]
ويقال للرجل إذا برأ من مرضه : ما به قلبة وما به
وذية .
[ القلت ]
والقلت : نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء ،
والجمع قلات . والقلت : الهلاك . يقال قد قلت
ترتيب إصلاح المنطق — صفحة 313
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص٣١٣