تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 968

مساهمون:

ص٩٦٨
في عتقها . أعطيها أختك . وصلى بها رحمك ترعى عليها . فإنه خير لك ) . مرسل . قال ابن عبد البر : وقد رواه بكير بن الأشج ، عن سليمان بن يسار ، عن ميمونة . 10 - وحدثني مالك عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن عبد الله بن عباس ، عن خالد بن الوليد بن المغيرة ، أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة زوج النبي . فأتي بضب محنوذ . فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده . فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة : أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل منه . فقيل : هو ضب يا رسول الله . فرفع يده . فقلت أحرام هو يا رسول الله ؟ فقال ( لا . ولكنه لم يكن بأرض قومي ، فأجدني أعافه . ( قال خالد : فاجتررته فأكلته . ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر . هذا الحديث رواه البخاري عن خالد بن الوليد في : 72 - كتاب الذبائح والصيد ، 33 - باب الضب . ورواه مسلم عن ابن عباس في : 34 - كتاب الصيد والذبائح ، 7 - باب إباحة الضب ، حديث 43 . وانظر : الزرقاني ج 4 ص 193 طبعة المطبعة الكستلية عام 1280 . 11 - وحدثني مالك عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ، أن رجلا نادى رسول الله فقال : يا رسولا لله ! ما ترى في الضب ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لست بآكله ولا بمحرمه ) . هذا الحديث أخرجه الترمذي في : 23 - كتاب الأطعمة ، 3 - باب ما جاء في أكل الضب . ( قال أبو عيسى ) هذا حديث حسن صحيح .
هامش
10 - ( محنوذ ) مشوي بالحجارة المحماة . يقال : حنيذ ومحنوذ ، كقتيل ومقتول . ( فأهوى ) أي مد ( أعافه ) مضارع عفت الشئ . أي أجد نفسي تكرهه . ( فاجتررته ) أي جررته .
الموطأ — صفحة 968 | محمد فؤاد عبد الباقي / الإمام مالك