عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ، إذا إذا انصرف من صلاة الغداة ، يقول
( هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا ؟ ) ويقول ( ليس يبقى بعدي من النبوة ، إلا الرؤيا
الصالحة ) .
3 - وحدثني عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
( لن يبقى بعدي من النبوة إلا المبشرات ) فقالوا : وما المبشرات يا رسول الله ؟ قال ( الرؤيا
الصالحة يراها الرجل الصالح . أو ترى له . جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ) .
مرسل . وصله البخاري من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ،
في : 91 - كتاب الرؤيا ، 5 - باب المبشرات .
4 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنه قال :
سمعت أبا قتادة بن ربعي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( الرؤيا الصالحة من الله .
والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم الشئ يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات
إذا استيقظ . وليتعوذ بالله من شررها . فإنها لن تضره إن شاء الله ) قال أبو سلمة : إن كنت
لأرى الرؤيا هي أثقل على من الجبل . فلما سمعت هذا الحديث ، فما كنت أباليها .
أخرجه البخاري في : 76 - كتاب الطب ، 39 - باب النفث في الرقية .
ومسلم في : 42 - كتاب الرؤيا ، حديث 2 .
هامش
2 - ( من صلاة الغداة ) أي الصبح . ( من النبوة ) « أل » عهدية . أي نبوته .
3 - ( المبشرات ) جمع مبشرة ، اسم فاعل للمؤنث من البشر . وهو إدخال السرور والفرح على المبشر .
وليس جمع البشري ، لأنها اسم بمعني البشارة . ( ترى له ) أي يراها له غيره .
4 - ( الرؤيا الصالحة من الله ) أي بشرح وتحذير وإنذار . ( والحلم ) بضم الحاء وسكون اللام أو
ضمها ، الرؤية حسنة أو مكروهة . وهي المراد هنا . ( من الشيطان ) أي من إلقائه ، يخوف ويحزن الإنسان بها .
( فما كنت أباليها ) أي لا ألتفت إليها ولا ألقي لها بالا .