تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 957

مساهمون:

ص٩٥٧
عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ، إذا إذا انصرف من صلاة الغداة ، يقول ( هل رأى أحد منكم الليلة رؤيا ؟ ) ويقول ( ليس يبقى بعدي من النبوة ، إلا الرؤيا الصالحة ) . 3 - وحدثني عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لن يبقى بعدي من النبوة إلا المبشرات ) فقالوا : وما المبشرات يا رسول الله ؟ قال ( الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح . أو ترى له . جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ) . مرسل . وصله البخاري من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، في : 91 - كتاب الرؤيا ، 5 - باب المبشرات . 4 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنه قال : سمعت أبا قتادة بن ربعي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( الرؤيا الصالحة من الله . والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم الشئ يكرهه فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ . وليتعوذ بالله من شررها . فإنها لن تضره إن شاء الله ) قال أبو سلمة : إن كنت لأرى الرؤيا هي أثقل على من الجبل . فلما سمعت هذا الحديث ، فما كنت أباليها . أخرجه البخاري في : 76 - كتاب الطب ، 39 - باب النفث في الرقية . ومسلم في : 42 - كتاب الرؤيا ، حديث 2 .
هامش
2 - ( من صلاة الغداة ) أي الصبح . ( من النبوة ) « أل » عهدية . أي نبوته . 3 - ( المبشرات ) جمع مبشرة ، اسم فاعل للمؤنث من البشر . وهو إدخال السرور والفرح على المبشر . وليس جمع البشري ، لأنها اسم بمعني البشارة . ( ترى له ) أي يراها له غيره . 4 - ( الرؤيا الصالحة من الله ) أي بشرح وتحذير وإنذار . ( والحلم ) بضم الحاء وسكون اللام أو ضمها ، الرؤية حسنة أو مكروهة . وهي المراد هنا . ( من الشيطان ) أي من إلقائه ، يخوف ويحزن الإنسان بها . ( فما كنت أباليها ) أي لا ألتفت إليها ولا ألقي لها بالا .
الموطأ — صفحة 957 | محمد فؤاد عبد الباقي / الإمام مالك