تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦
52 - كتبا الرؤيا ( 1 ) باب ما جاء في الرؤيا 1 - حدثني عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الرؤيا الحسنة ، من الرجل الصالح ، جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة ) . أخرجه البخاري في : 91 - كتاب التعبير ، 2 - باب رؤيا الصالحين . وحدثني عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك . 2 - وحدثني عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن زفر بن صعصعة ،
هامش
( 52 - كتاب الرؤيا ) ( الرؤيا ) بالقصر ، مصدر كالبشري . مختصة غالبا بشئ محبوب يري مناما . كذا قاله جمع . وقال آخرون . الرؤيا كالرؤية . جعلت ألف التأنيث فيها مكان تاء التأنيث ، للفرق بين ما يراه النائم واليقظان . 1 - ( الرؤيا الحسنة ) أي الصادقة أو المبشرة . ( جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ) قال ابن العربي : أجزاء النبوة لا يعلم حقيقتها إلا ملك أو نبي . وإنما القدر الذي أراد صلى الله عليه وسلم بيانه أن الرؤيا جزء من أجزاء النبوة في الجملة . لأن فيها اطلاعا على الغيب من وجه ما . وأما تفصيل النسبة فيختص بمعرفته درجة النبوة .