52 - كتبا الرؤيا
( 1 ) باب ما جاء في الرؤيا
1 - حدثني عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري ، عن أنس بن
مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الرؤيا الحسنة ، من الرجل الصالح ، جزء من ستة وأربعين
جزء من النبوة ) .
أخرجه البخاري في : 91 - كتاب التعبير ، 2 - باب رؤيا الصالحين .
وحدثني عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك .
2 - وحدثني عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن زفر بن صعصعة ،
هامش
( 52 - كتاب الرؤيا )
( الرؤيا ) بالقصر ، مصدر كالبشري . مختصة غالبا بشئ محبوب يري مناما . كذا قاله جمع . وقال آخرون .
الرؤيا كالرؤية . جعلت ألف التأنيث فيها مكان تاء التأنيث ، للفرق بين ما يراه النائم واليقظان .
1 - ( الرؤيا الحسنة ) أي الصادقة أو المبشرة . ( جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة ) قال ابن
العربي : أجزاء النبوة لا يعلم حقيقتها إلا ملك أو نبي . وإنما القدر الذي أراد صلى الله عليه وسلم بيانه أن الرؤيا جزء من أجزاء
النبوة في الجملة . لأن فيها اطلاعا على الغيب من وجه ما . وأما تفصيل النسبة فيختص بمعرفته درجة النبوة .