ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه . ورجل دعته ذات حسب وجماع . فقال : إني أخاف الله .
ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ) .
أخرجه الشيخان ، عن أبي هريرة .
والبخاري في : 86 - كتاب الحدود ، 19 - باب فضل من ترك الفواحش .
ومسلم في : 12 - كتاب الزكاة ، 30 - باب فضل إخفاء الصدقة ، حديث 91 .
25 - وحدثني عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا أحب الله العبد ، قلا لجبريل : قد أحببت فلانا فأحبه . فيحبه
جبريل . ثم ينادى في أهل المساء : إن الله قد أحب فلانا فأحبوه . فيحبه أهل السماء . ثم يوضع
له القبول في الأرض .
أخرجه البخاري في : 97 - كتاب التوحيد ، 33 - باب كلام الرب مع جبريل .
ومسلم في : 45 - كتاب البر والصلة والآداب ، 48 - باب إذا أحب الله عبدا حببه لعياده ،
حديث 157 .
وإذا أبغض الله العبد . قال مالك : لا أحسبه إلا أنه قال في البغض مثل ذلك .
16 - وحدثني عن مالك ، عن أبي حازم بن دينار ، عن أبي إدريس الخولاني ، أنه قال :
دخلت مسجد دمشق . فإذا فتى شاب براق الثنايا . وإذا الناس معه ، إذا اختلفوا في شئ ،
هامش
( ففاضت عيناه ) أي فاضت الدموع من عينيه . وأسند الفيض إلى العين مبالغة . كأنها هي التي فاضت .
15 - ( القبول ) المحبة والرضا وميل النفس . ( في الأرض ) في أهل الأرض .
16 - ( براق الثنايا ) أي أبيض الثغر ، حسنه .