تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
جرح فاحتقن الجرح الدم . وأن الرجل دعا رجلين من بنى أنمار . فنظر إليه . فزعما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما ( أيكما أطب ؟ ) فقالا : أو في الطب خير يا رسول الله ؟ فزعم زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء ) . مرسل عند جميع الرواة . لكن شواهده كثيرة صحيحة مثبتة . كحديث البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء " في : 76 - كتاب الطب ، 1 - باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء . وحديث مسلم عن جابر ، رفعه " لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله " في : 39 - كتاب السلام ، 26 - باب لكل داء دواء ، حديث 69 . 13 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، قال : يبلغني أن سعد بن زرارة اكتوى في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذبحة ، فمات . وصله ابن ماجة في : 31 - كتاب الطب ، 24 - باب من اكتوى . 14 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر اكتوى من اللقوة . ورقى من العقرب .
هامش
12 - ( فاحتقن الجرح الدم ) قال الباجي : أي فاض وخيف عليه منه . ( أنمار ) بطن من العرب . ( فزعما ) أي قالا . ( أطب ) أي أعلم بالطب . ( الأدواء ) جمع داء وهو المرض . 13 - ( الذبحة ) قال في النهاية : بفتح الباء وقد تسكن . وجع يعرض في الحلق من الدم . وقيل هي قرحة تظهر فيه فينسد معها وينقطع النفس . 14 - ( اللقوة ) داء يصيب الوجه .