تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 913

مساهمون:

ص٩١٣
( 4 ) باب ما يكره للنساء لبسه من الثياب 6 - وحدثني عن مالك ، عن علقمة بن أبي علقمة ، عن أمه ، أنها قالت : دخلت حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعلى حفصة خمار رقيق . فشقته عائشة ، وكستها خمارا كثيفا . كذا وقفه يحيى ورواة الموطأ ، إلا عبد الله بن نافع فقال : عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقد رواه مسلم من طريق جرير ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . في : 37 - كتاب اللباس والزينة ، 34 - باب النساء الكاسيات العاريات ، حديث 125 . 7 - وحدثني عن مالك ، عن مسلم بن أبي مريم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أنه قال : نساء كاسيات عاريات . مائلات مميلات . لا يدخلن الجنة . ولا يجدن ريحها . ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة سنة . 8 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن شهاب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من الليل . فنظر في أفق المساء فقال ( ماذا فتح الليلة من الخزائن ؟ وماذا وقع من الفتن ؟ كم من كاسية في الدنيا ، عارية يوم القيامة . أيقظوا صواحب الحجر ) . مرسل . وقد وصله البخاري من طريق معمر ، عن الزهري ، عن هند بنت الحارث ، عن أم سلمة . في : 3 - كتاب العلم ، 40 - باب العلم والعظة بالليل .
هامش
6 - ( خمار ) ثوب تغطي به المرأة رأسها . 7 - ( كاسيات ) قال ابن عبد البر : أراد اللواتي يلبسن من الثياب الشئ الخفيف الذي يصف ، ولا يستر . فهن كاسيات بالاسم . ( مائلات ) عن طاعة الله وما يلزمهن من حفظ فروجهن . وقيل مائلات متبخترات في مشيهن ( مميلات ) غيرهن إلى مثل فعلهن . وقيل مميلات أكتافهن وأعطافهن . 8 - ( الحجر ) جمع حجرة وهي منازل أزواجه .