قال فدعوته فلبسهما . ثم ولى يذهب . قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ماله ضرب الله عنقه .
أليس هذا خيرا له ) ؟ قال فسمعه الرجل . فقال : يا رسول الله ، في سبيل الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( في سبيل الله ) قال فقتل الرجل في سبيل الله .
2 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال : إني لأحب أن أنظر إلى القارئ
أبيض الثياب .
3 - وحدثني عن مالك ، عن أيوب بن أبي تميمة ، عن ابن سيرين ، قال : قال عمر بن الخطاب :
إذا أوسع الله عليكم فأوسعوا على أنفسكم . جمع رجل عليه ثيابه .
هذا قطعة من حديث رواه البخاري من طريق حماد بن زيد عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة .
أخرجه في : 8 - كتاب الصلاة ، 9 - باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء .
( 2 ) باب ما جاء في لبس الثياب المصبغة والذهب
4 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ
بالمشق . والمصبوغ بالزعفران .
هامش
( ماله ) يلبس الخلقين مع تيسر الجديدين ووجودهما عنده . ( ضرب الله عنقه ) قال الباجي : هي كلمة
تقولها العرب عند إنكار الأمر . ولا تريد بها الدعاء على من يقال له ذلك . ( في سبيل الله ) أي الجهاد .
3 - ( جمع رجل عليه ثيابه ) خبر أريد به الأمر . يعني ليجمع . قاله ابن بطال . وقال ابن المنير : الصحيح أنه
كلام في معنى الشرط كأنه قال : إن جمع رجل عليه ثيابه فحسن .
4 - ( المشق ) المغرة . والمغرة الطين الأحمر .