تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموطأ — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
قال فدعوته فلبسهما . ثم ولى يذهب . قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ماله ضرب الله عنقه . أليس هذا خيرا له ) ؟ قال فسمعه الرجل . فقال : يا رسول الله ، في سبيل الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في سبيل الله ) قال فقتل الرجل في سبيل الله . 2 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال : إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب . 3 - وحدثني عن مالك ، عن أيوب بن أبي تميمة ، عن ابن سيرين ، قال : قال عمر بن الخطاب : إذا أوسع الله عليكم فأوسعوا على أنفسكم . جمع رجل عليه ثيابه . هذا قطعة من حديث رواه البخاري من طريق حماد بن زيد عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة . أخرجه في : 8 - كتاب الصلاة ، 9 - باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء . ( 2 ) باب ما جاء في لبس الثياب المصبغة والذهب 4 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يلبس الثوب المصبوغ بالمشق . والمصبوغ بالزعفران .
هامش
( ماله ) يلبس الخلقين مع تيسر الجديدين ووجودهما عنده . ( ضرب الله عنقه ) قال الباجي : هي كلمة تقولها العرب عند إنكار الأمر . ولا تريد بها الدعاء على من يقال له ذلك . ( في سبيل الله ) أي الجهاد . 3 - ( جمع رجل عليه ثيابه ) خبر أريد به الأمر . يعني ليجمع . قاله ابن بطال . وقال ابن المنير : الصحيح أنه كلام في معنى الشرط كأنه قال : إن جمع رجل عليه ثيابه فحسن . 4 - ( المشق ) المغرة . والمغرة الطين الأحمر .