تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1360

مساهمون:

ص١٣٦٠
خليفتي على كل مسلم . وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق . فيعيث يمينا ويعيث شمالا . يا عباد الله ! فاثبتوا . فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي . إنه يبدأ فيقول : أنا نبي ولا نبي بعدي . ثم يثنى فيقول : أنا ربكم . ولا ترون ربكم حتى تموتوا . وإنه أعور . وإن ربكم ليس بأعور . وإنه مكتوب بين عينيه : كافر . يقرؤه كل مؤمن ، كاتب أو غير كاتب . وإن من فتنته أن معه جنة ونارا . فناره جنة وجنته نار . فمن ابتلى بناره ، فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف . فتكون عليه بردا وسلاما . كما كانت النار على إبراهيم . وإن من فتنته أن يقول ، لأعرابي : أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك ، أتشهد أنى ربك ؟ فيقول : نعم . فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه . فيقولان : يا بنى ! اتبعه . فإنه ربك . وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة ، فيقتلها ، وينشرها بالمنشار ، حتى يلقى شقتين . ثم يقول : انظروا إلى عبدي هذا . فإني أبعثه الآن ، ثم يزعم أن له ربا غيري . فيبعثه الله . ويقول له الخبيث : من ربك ؟ فيقول : ربى الله ، وأنت عدو الله . أنت الدجال . والله ! ما كنت ، بعد ، أشد بصيرة بك منى اليوم " . قال أبو الحسن الطنافسي : فحدثنا المحاربي . ثنا عبيد الله بن الوليد الوصافي عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة " . قال : قال أبو سعيد : والله ! ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب . حتى مضى لسبيله . قال المحاربي : ثم رجعنا إلى حديث أبي رافع . قال " وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر . ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت . وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه . فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت . وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه .
سنن ابن ماجة — صفحة 1360 | محمد بن يزيد القزويني / محمد فؤاد عبد الباقي