أن تمطر فتمطر . ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت . وتروح عليهم سارحتهم أطول
ما كانت ذرى وأسبغه ضروعا وأمده خواصر . ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه
قوله . فينصرف عنهم . فيصبحون ممحلين . ما بأيديهم شئ . ثم يمر بالخربة فيقول
لها : أخرجي كنوزك فينطلق . فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل . ثم يدعو رجلا
ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف ضربة ، فيقطعه جزلتين . رمية الغرض . ثم يدعوه
فيقبل يتهلل وجهه يضحك . فبينما هم كذلك ، إذ بعث الله عيسى بن مريم .
فينزل عند المنارة البيضاء ، شرقي دمشق . بين مهرودتين . واضع . كفيه على أجنحة
ملكين . إذا طأطأ رأسه قطر . وإذا رفعه ينحدر منه جمان كاللؤلؤ . ولا يحل لكافر
يجد ريح نفسه إلا مات . ونفسه ينتهى حيث ينتهى طرفه . فينطلق حتى يدركه
عند باب لد ، فيقتله . ثم يأتي نبي الله عيسى قوما قد عصمهم الله . فيمسح وجوههم
سنن ابن ماجة — صفحة 1357
مساهمون: محمد بن يزيد القزويني
ص١٣٥٧