تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1024

مساهمون:

ص١٠٢٤
وليجعلها عمرة " فحل الناس كلهم وقصروا . إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه الهدى . فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال : يا رسول الله ! ألعامنا هذا أم لابد الأبد ؟ قال ، فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في الأخرى وقال " دخلت العمرة في الحج هكذا " مرتين " لا . بل لابد الأبد " قال ، وقدم على ببدن النبي صلى الله عليه وسلم . فوجد فاطمة ممن حل . ولبست ثيابا صبيغا . واكتحلت فأنكر ذلك عليها ، على . فقالت : أمرني أبى بهذا . فكان على يقول ، بالعراق : فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على فاطمة في الذي صنعته . مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه ، وأنكرت ذلك عليها . فقال " صدقت . صدقت . ماذا قلت حين فرضت الحج ؟ " قال : قلت : اللهم ! إني أهل بما أهل به رسولك صلى الله عليه وسلم . قال " فإن معي الهدى ، فلا تحل " قال : فكان جماعة الهدى الذي جاء به على من اليمن ، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة ، مائة . ثم حل الناس كلهم وقصروا . إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدى . فلما كان يوم التروية وتوجهوا إلى منى ، أهلوا بالحج فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فصلى ، بمنى ، الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح . ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس . وأمر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم . لا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام أو المزدلفة ، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية . فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة . فوجد القبة قد ضربت له بنمرة . فنزل بها . حتى إذا زاغت الشمس ، أمر بالقصواء فرحلت له . فركب حتى أتى بطن الوادي . فخطب الناس فقال
سنن ابن ماجة — صفحة 1024 | محمد بن يزيد القزويني / محمد فؤاد عبد الباقي