تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 1023

مساهمون:

ص١٠٢٣
بين راكب وماش . وعن يمينه مثل ذلك . وعن ياسره مثل ذلك . ومن خلفه مثل ذلك . ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن . وهو يعرف تأويله . ما عمل به من شئ عملنا به . فأهل بالتوحيد " لبيك اللهم لبيك . لبيك لا شريك لك لبيك . إن الحمد والنعمة لك ، والملك لا شريك لك " . وأهل الناس بهذا الذي يهلون به . فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه . ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته . قال جابر : لسنا ننوي إلا الحج . لسنا نعرف العمرة . حتى إذا أتينا البيت معه ، استلم الركن . فرمل ثلاثا . ومشى أربعا . ثم قام إلى مقام إبراهيم . فقال " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " فجعل المقام بينه وبين البيت . فكان أبى يقول ( ولا أعلمه إلا ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم ) : إنه كان يقرأ في الركعتين : قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد . ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن . ثم خرج من الباب إلى الصفا . حتى إذا دنا من الصفا قرأ " إن الصفا والمروة من شعائر الله . نبدأ بما بدأ الله به " . فبدأ بالصفا . فرقى عليه . حتى رأى البيت . فكبر الله وهلله وحمده . وقال : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير . لا إله إلا الله وحده لا شريك له . أنجز وعده ، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده " ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة فمشى حتى إذا انصبت قدماه ، رمل في بطن الوادي . حتى إذا صعدتا ( يعنى قدماه ) مشى حتى أتى المروة . ففعل على المروة كما فعل على الصفا . فلما كان آخر طوافه على المروة قال " لو أنى استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدى ، وجعلتها عمرة . فمن كان منكم ليس معه هدى فليحلل