تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة — صفحة 851

مساهمون:

ص٨٥١
( 6 ) باب الشفاعة في الحدود 2547 - حدثنا محمد بن رمح المصري . أنبأنا الليث بن سعد عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ، أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت . فقالوا : من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فكلمه أسامة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أتشفع في حد من حدود الله ؟ " . ثم قام فاختطب فقال " يا أيها الناس ! إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا ، إذا سرق فيهم الشريف ، تركوه . وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد . وأيم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت ، لقطعت يدها " . قال محمد بن رمح : سمعت الليث بن سعد يقول : قد أعاذها الله عز وجل أن تسرق . وكل مسلم ينبغي له أن يقول هذا . 2548 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا عبد الله بن نمير . ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن ركانة ، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود ، عن أبيها ، قال : لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعظمنا ذلك . وكانت امرأة من قريش . فجئنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نكلمه . وقلنا : نحن نفديها بأربعين أوقية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تطهر خير لها " فلما سمعنا لين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أتينا أسامة فقلنا : كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ، قام خطيبا فقال