شرح
عشر حسنات ، ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، فإذا ركب
بعيره لم يرفع خفا ولم يضعه إلا كتب الله له مثل ذلك ، فإذا طاف بالبيت
خرج من ذنوبه ، فإذا سعى بين الصفا والمروة خرج من ذنوبه ، فإذا وقف
بعرفات خرج من ذنوبه ، فإذا وقف بالمشعر خرج من ذنوبه ، فإذا رمى
الجمار خرج من ذنوبه ، قال : فعدد رسول الله صلى الله عليه وآله كذا وكذا
موقفا إذا وقفها الحاج خرج من ذنوبه ، ثم قال : أنى لك أن تبلغ ما يبلغه
الحاج " قال أبو عبد الله عليه السلام : " ولا تكتب عليه الذنوب أربعة أشهر
وتكتب له الحسنات إلا أن يأتي بكبيرة " ( 1 ) .
الرابع عشر : ما رواه الكليني في الصحيح ، عن هشام بن الحكم ،
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " الحاج على ثلاثة أصناف : صنف
يعتق من النار ، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، وصنف يحفظ
في أهله وماله ، وهو أدنى ما يرجع به الحاج " ( 2 ) .
الخامس عشر : ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ،
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
الحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد " قال
معاوية ، فقلت له : حجة أفضل أو عتق رقبة ؟ قال : " حجة أفضل " قلت :
فثنتين ؟ قال : " فحجة أفضل " قال معاوية : فلم أزل أزيد ويقول حجة أفضل
حتى بلغت ثلاثين رقبة ، فقال : " حجة أفضل " ( 3 ) .
السادس عشر : ما رواه الشيخ في الصحيح أيضا ، عن عبد الله بن
سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " من مات في طريق مكة ذاهبا
أو جائيا أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 19 / 56 الوسائل 8 : 79 أبواب وجوب الحج ب 42 ح 1 .
( 2 ) الكافي 4 : 262 / 40 ، الوسائل 8 : 65 أبواب وجوب الحج ب 38 ح 3 .
( 3 ) التهذيب 5 : 21 / 60 ، الوسائل 8 : 74 أبواب وجوب الحج ب 38 ح 43 .
( 4 ) التهذيب 5 : 23 / 68 ، الوسائل 8 : 69 أبواب وجوب الحج ب 38 ح 21 .