بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الصلاة
والعلم بها يستدعي بيان أربعة أركان :
الركن الأول : في المقدمات ، وهي سبع :
الأولى : في أعداد الصلاة
شرح
كتاب الصلاة
الصلاة لغة : الدعاء . قال الجوهري : والصلاة من الله : الرحمة ،
والصلاة : واحدة الصلوات المفروضات ( 1 ) . وفي نهاية ابن الأثير ذكر لها معاني
منها : أنها العبادة المخصوصة ( 2 ) . والظاهر أن هذا المعنى ليس بحقيقة لغة ،
لأن أهل اللغة لم يعرفوا هذا المعنى إلا من قبل الشرع ، وذكرهم له في كتبهم لا
يقتضي كونه حقيقة فيه ، لأن دأبهم جمع المعاني التي استعمل فيها اللفظ ، سواء
كانت حقيقية أم مجازية . نعم هو حقيقة عرفية ، وفي كونه حقيقة شرعية خلاف
تقدمت الإشارة إليه في الطهارة ( 3 ) .
وهذه العبادة تارة تكون ذكرا محضا كالصلاة بالتسبيح ، وتارة فعلا " محضا " .
هامش
( 1 ) الصحاح 6 : 2402 .
( 2 ) النهاية لابن الأثير 3 : 50 .
( 3 ) في ج 1 ص 6 .