وقد يتفق بمثل هذا هذا الوصف حيضا ، إذ الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض ،
وفي أيام الطهر طهر . .
شرح
الدم العبيط ، فإذا رق وكانت صفرة اغتسلت " ( 1 ) .
وأما الخروج بفتور ، أي ضعف وتثاقل فلم أقف له على مستند .
قال المصنف في المعتبر : وإنما قيدنا بالأغلب لأنه قد يتفق الأصفر حيضا ، كما إذا
رأته في العادة ( 2 ) . وهو غير جيد ، فإن القيد إنما تعلق بدم الاستحاضة ، لا بالدم الأصفر .
والأولى أن يقال : إن فائدته التنبيه على أن دم الاستحاضة قد يكون أسود أو أحمر ،
كالموجود بعد أكثر الحيض والنفاس ، فإنه يحكم بكونه استحاضة ، وإن كان بصفة
الحيض .
وينبغي أن يعلم أنه لما ثبت أن دم الاستحاضة هو ما كان جامعا للأوصاف
المذكورة وجب الاقتصار في إلحاق ما عداه به على مورد النص خاصة ، وكلام الأصحاب
في هذه المسألة غير منقح ( 3 ) .
قوله : وقد يتفق بمثل هذا الوصف حيضا ، إذ الصفرة والكدرة في أيام
الحيض حيض ، وفي أيام الطهر طهر .
قال الشارح - رحمه الله - : المراد بأيام الحيض : ما يحكم على الدم الواقع فيها بأنه
حيض ، سواء كانت أيام العادة أو غيرها ، فتدخل المبتدئة ومن تعقب عادتها دم بعد أقل
هامش
( 1 ) التهذيب ( 1 : 174 / 497 ) الوسائل ( 2 : 615 ) أبواب النفاس ب ( 3 ) ح ( 16 ) .
( 2 ) المعتبر ( 1 : 241 ) .
( 3 ) في " س " : واضح .