تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك الأحكام — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
وقد يتفق بمثل هذا هذا الوصف حيضا ، إذ الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض ، وفي أيام الطهر طهر . .
شرح
الدم العبيط ، فإذا رق وكانت صفرة اغتسلت " ( 1 ) . وأما الخروج بفتور ، أي ضعف وتثاقل فلم أقف له على مستند . قال المصنف في المعتبر : وإنما قيدنا بالأغلب لأنه قد يتفق الأصفر حيضا ، كما إذا رأته في العادة ( 2 ) . وهو غير جيد ، فإن القيد إنما تعلق بدم الاستحاضة ، لا بالدم الأصفر . والأولى أن يقال : إن فائدته التنبيه على أن دم الاستحاضة قد يكون أسود أو أحمر ، كالموجود بعد أكثر الحيض والنفاس ، فإنه يحكم بكونه استحاضة ، وإن كان بصفة الحيض . وينبغي أن يعلم أنه لما ثبت أن دم الاستحاضة هو ما كان جامعا للأوصاف المذكورة وجب الاقتصار في إلحاق ما عداه به على مورد النص خاصة ، وكلام الأصحاب في هذه المسألة غير منقح ( 3 ) . قوله : وقد يتفق بمثل هذا الوصف حيضا ، إذ الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض ، وفي أيام الطهر طهر . قال الشارح - رحمه الله - : المراد بأيام الحيض : ما يحكم على الدم الواقع فيها بأنه حيض ، سواء كانت أيام العادة أو غيرها ، فتدخل المبتدئة ومن تعقب عادتها دم بعد أقل
هامش
( 1 ) التهذيب ( 1 : 174 / 497 ) الوسائل ( 2 : 615 ) أبواب النفاس ب ( 3 ) ح ( 16 ) . ( 2 ) المعتبر ( 1 : 241 ) . ( 3 ) في " س " : واضح .
مدارك الأحكام — صفحة 8 | السيد محمد العاملي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث