تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ الوصول إلى علم الأصول — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وكذا الشرط المساوي واحد المعلولين ( 1 ) ، دائر مع صاحبه ، ولا علية بينهما ( 2 ) . والجوهر والعرض متلازمان . وكذا المضافان ( 3 ) والحركة والزمان ، مع انتفاء العلية في ذلك كله ، إلى غير ذلك من الأمثلة التي لا تحصى كثرة . الخامس : طريقة السبر والتقسيم بأن يقال : لابد للحكم من علة ، والوصف الفلاني لا يصلح لذلك ، وكذلك الوصف الفلاني ، فبقي الثالث ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مثاله : تأثير النار في الجسم القابل للاحتراق ، مشروط بوضع خاص ، فذلك الوضع الخاص دائر مع الاحتراق ، وليس بعلة له . " غاية البادي : ص 220 " ( 2 ) كالاحراق والاشراق ، يدور كل واحد منهما مع صاحبه ، ولا علية بينهما . " غاية البادي : ص 220 " ( 3 ) كالأبوة والبنوة " غاية البادي : ص 220 " ( 4 ) طريقة السبر والتقسيم تقع على وجهين : أ - أن يستدل على أن الحكم معلل ، ثم يستدل على حصر الأوصاف ونفي ما عدا الوصف المفروض ، كما يقال حرمة الربا في البر معللة بالاجماع فعلته إما المال أو القوت أو الكيل أو الطعم بالاجماع أيضا ، وبطل التعليل بالثلاثة الأول فتعين الرابع . وكما يقال : ولاية الاجبار معللة إما بالصغر أو بالبكارة ، والأول باطل والا لثبتت الولاية في الثيب الصغيرة ، لكنها لا تثبت لقوله " ع " " الثيب أحق بنفسها من وليها " ، فتعين التعليل بالبكارة ، وهذا الوجه حينئذ لا كلام فيه . ب - أن نقول : علة الحكم إما وصف كذا ، أو وصف كذا ، من غير استدلال ، على أن الحكم معلل وعلى حصر الأقسام ، بل يكتفي بأني بحثت فلم أجد ، ثم يبطل وصفا وصفا حتى يعين واحدا ، وهذا الوجه غير مفيد للعلية . " غاية البادي : ص 221 - 222 "