اشترك فيها الرجال والنساء .
وفي اشتقاقه قولان :
أحدهما : أن يقال : بحره إذا شقه .
والقول الآخر : إنه من الاتساع في الشيء ، مشبه بالبحر .
والسائبة : أن ينذر أحدهم إن برأ من مرضه ليسيبن ناقة ،
أو ما أشبه ذلك ، وإذا أعتق عبدا فقال : هو سائبة ، لم يكن عليه
ولاء .
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم " رأيت عمرو
بن لحيي يجر قصبه في النار ، وهو أول من سيب السوائب " .
معاني القرآن — صفحة 371
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٧١