تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الناس إذا عمل فيهم بالمعاصي ، ثم لم يغيروا : أوشك الله جل وعز أن يعمهم بعقابه " . وقال ابن مسعود في هذه الآية : " قولوها ما قبلت منكم ، فإذا ردت عليكم ، فعليكم أنفسكم " . وقال سعيد بن جبير : هي في أهل الكتاب . وقال مجاهد : هي في اليهود والنصارى ومن كان مثلهم . يذهبان إلى أن المعنى : لا يضركم كفر أهل الكتاب إذا أدوا الجزية . وهذا تفسير حديث أبي بكر . فأما حديث ابن مسعود فعلى أن تأويل الآية على وقتين : ففي أوقات من آخر الزمان يعمل بها ، كما قال أبو أمية الشعباني : قلت لأبي ثعلبة الخشني : كيف أصنع بهذه الآية : * ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) * ؟