صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الناس إذا عمل فيهم بالمعاصي ، ثم
لم يغيروا : أوشك الله جل وعز أن يعمهم بعقابه " .
وقال ابن مسعود في هذه الآية : " قولوها ما قبلت منكم ،
فإذا ردت عليكم ، فعليكم أنفسكم " .
وقال سعيد بن جبير : هي في أهل الكتاب .
وقال مجاهد : هي في اليهود والنصارى ومن كان مثلهم .
يذهبان إلى أن المعنى : لا يضركم كفر أهل الكتاب إذا أدوا
الجزية .
وهذا تفسير حديث أبي بكر .
فأما حديث ابن مسعود فعلى أن تأويل الآية على وقتين : ففي
أوقات من آخر الزمان يعمل بها ، كما قال أبو أمية الشعباني : قلت
لأبي ثعلبة الخشني : كيف أصنع بهذه الآية : * ( يا أيها الذين آمنوا
عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) * ؟
معاني القرآن — صفحة 374
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٧٤