السماء ] والقول من السماء ، والكتاب ، والرسول في الأرض ،
فقال : ذلك الكتاب يا محمد .
قال ابن كيسان : وهذا حسن .
قال الفراء : يكون كقولك للرجل وهو يحدثك : ذلك والله
الحق ، فهو في اللفظ بمنزلة الغائب ، وليس بغائب .
والمعنى عنده : ذلك الكتاب الذي سمعت به .
وقيل * ( كتاب ) * لما جمع فيه ، يقال : كتبت الشيء أي
جمعته ، والكتب : الخرز ، وكتبت البغلة منه أيضا ، والكتيبة :
الفرقة المجتمع بعضها إلى بعض .
3 - ثم قال تعالى : * ( لا ريب فيه ) * . قال قتادة : لاشك فيه .
وكذا هو عند أهل اللغة .
قال أبو العباس : يقال : رابني الشيء إذا تبينت فيه الريبة ،
معاني القرآن — صفحة 79
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٧٩