وأرابني إذا لم أتبينها منه .
وقال غيره : أراب في نفسه ، وراب غيره ، كما قال الشاعر :
- وقد رابني قولها يا هنا *
ه ، ويحك ألحقت شرا بشر -
ومنه " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " ومنه * ( ريب
المنون ) * أي حوادث الدهر ، وما يستراب به .
وأخبر تعالى انه * ( لا ريب فيه ) * ثم قال بعد * ( وان كنتم
في ريب مما نزلنا على عبدنا ) * .
فالقول في هذا أن المعنى : وإن كنتم في قولكم في ريب ، وعلى
معاني القرآن — صفحة 80
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨٠