زعمكم وإن كنا قد أتيناكم بما لا ريب فيه ، لأنهم قالوا كما قال الذين
من قبلهم * ( وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب ) * .
4 - ثم قال تعالى * ( هدى للمتقين ) * [ آية 2 ] .
والهدى : البيان والبصيرة .
ثم قال تعالى * ( للمتقين ) * أي الذين يتقون ما نهوا عنه .
والتقوى : أصلها من التوقي ، وهو التستر من أن يصيبه
ما يهلك به .
5 - ثم قال تعالى : * ( الذين يؤمنون بالغيب . . . ) * [ آية 3 ]
أصل الإيمان التصديق ، ومنه قوله تعالى ، * ( وما أنت بمؤمن
لنا ) * .
معاني القرآن — صفحة 81
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٨١