( و ) خامسها ( 1 ) : ( الدعاء عند الدخول والخروج والاستنجاء والفراغ )
بالمأثور .
( و ) سادسها ( 2 ) : ( الجمع بين الأحجار والماء ) لما في مرسلة ابن عيسى : " جرت
السنة في الاستنجاء بثلاثة أحجار ويتبع بالماء " ( 3 ) ولما عن الجمهور ، عن علي ( عليه السلام ) :
" إنكم كنتم تبعرون بعرا ، واليوم تثلطون ثلطا ، فأتبعوا الماء الأحجار " ( 4 ) .
( و ) الثالث : أنه ( يكره ) عليه أيضا أمور :
منها : الجلوس للبول أو الغائط ( في الشوارع ) وهي الطرق النافذة
( والمشارع ) وهي موارد الماء في نهر أو غيره ( ومواضع اللعن ( 5 ) وتحت الأشجار
المثمرة وفئ النزال ) لصحيح عاصم عن السجاد ( عليه السلام ) في جواب من سأله أين
يتوضأ الغرباء ؟ فقال : " يتقي شطوط الأنهار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة
ومواضع اللعن " . قيل : أين مواضع اللعن ؟ قال : " أبواب الدور " ( 6 ) وقول أبي
عبد الله ( عليه السلام ) في مرفوعة علي بن إبراهيم : " إجتنب أفنية المساجد وشطوط الأنهار
ومساقط الأثمار ، ومنازل النزال " ( 7 ) ، وغير ذلك من الأخبار ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في المخطوط : ( رابعها ) ، وهو سهو .
( 2 ) في المخطوط : ( خامسها ) وهو سهو .
( 3 ) الوسائل 1 / 349 ب ( 30 ) من أبواب أحكام الخلوة / ح ( 4 ) .
( 4 ) مستدرك الوسائل 1 / 278 ب ( 25 ) من أبواب أحكام الخلوة / ح ( 6 ) .
( 5 ) لم يرد في المطبوع والمخطوط : ( ومواضع اللعن ) وأثبتناه من التكملة .
( 6 ) الوسائل 1 / 324 ب ( 15 ) من أبواب أحكام الخلوة / ح ( 1 ) .
( 7 ) الوسائل 1 / الباب المتقدم / ح ( 2 ) وفيه : عن علي بن إبراهيم رفعه قال : خرج أبو حنيفة من عند أبي
عبد الله ( ( عليه السلام ) ) وأبو الحسن موسى قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة : يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم ؟
فقال : اجتنب . . إلى آخره .
( 8 ) لاحظ الباب المتقدم من الوسائل .