بكن ؛ كه مال پذرت آنجا مدفونست ، و تو آن را بيابى ، إن شاء اللّه .
چون مالك اين سخن از رسول بشنيد ، اين شعر انشاد « 1 » كرد :
شعر
تبعت رسول اللّه اذ جاء بالهدى * فاصبحت بعد الكفر و الجحد مسلما
و ودّعت لذّات القداح و قد ارى * بها - يا بني دخران - دهري مغرما
و حرّمت شرب الخمر و هى لذيذة * مدى الدّهر حتّى أبقى في القبر اعظما
فيا راكبا امّا عرضت فبلّغن * على النّاي منّى عبد شمس و اسلما
بانّى ادين اليوم دين محمّد * على رغم من امسى من الحيّ مرغما
و انّكما قد سمتماني خطّة * سيأبى لى الاسلام أن اتهضّما
سآخذ حقّى منكما اذ ظلمتما * انّ اللّه ادّانى اليكم مسلّما « 2 »
مالك از مكّه ببلاد خود رفت ، و دفينهء پذر برداشت » .
و مالك « 3 » اوّل كسى بود كه از بلاد يمن هجرت كرد ، و بصحبت رسول آمد ، و بعد از آن با آن هفتاد مرد اشعرى - كه هجرت كردند ، و به حضرت رسول آمدند - موافقت نمود ، و ديكر باره به حضرت رسول آمد . پس او دو هجرت كرده باشد .
و [ ابن ] كلبى « 4 » روايت كند ، از پذر « 5 » خود ، او از محمّد بن عبد الملك بن عمير ،
هامش
( 1 ) . در اصل و ديگر نسخهها : انشا .
( 2 ) . ابيات اين قصيده را در منابع كهن نيافتم ، تنها ابن حجر عسقلانى در « الإصابة : 3 / 326 » هنگام ترجمه مالك بن عامر بن هانئ بن خفاف الأشعرى مىگويد : ( و له وفادة ، و له في ذلك قصيدة طويلة يشرح فيها احواله ) ، كه احتمالا اشاره به اين قصيده است .
( 3 ) . در نسخهء اصل : ملك .
( 4 ) . هشام بن محمد بن مالك بن السائب كلبى .
( 5 ) . او محمد بن مالك بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد العزّى ، از علماى كوفه ، و