بذين هر دو شهر . و ذكر سبب انتقال ايشان از كوفه بقم و آبه ، بر اختلاف روايات .
و ذكر سبب كشتن حجّاج بن يوسف ، محمّد بن سائب « 1 » بن مالك اشعرى را »
هامش
ايشان گرديده ، و بعدها مورد تعقيب و اذيت و آزار واليان كوفه قرار گرفته ، و عاقبت به سمت قم گريخته ، و در آنجا سكونت گزيدند . اما مالك بن عامر سر سلسله يكى از تيرههاى قبيله اشعرى است ، كه به گفته تاريخ قم او نخستين كسى است كه به پيامبر صلّى اللّه عليه و إله ايمان آورد و مسلمان شد ، و فرزندان و نوادگان او بعدها در كوفه و قم سكونت گزيدند ، و ابن حجر عسقلانى در « الإصابة في معرفة الصحابة : 6 / 26 » درباره او مىگويد : ( مالك بن عامر بن هانىء بن خفاف الأشعرى ، كان معمّرا و له وفادة ، و له في ذلك قصيدة طويله ، يشرح احواله ، يقول فيها :أتيت النبىّ فبايعته * على نأيه غير مستنكرله فدعا لى به طول البقا * و بالبضع بالطيب الأكبرو يقول فيها :و عمّرت حتّى ملك الحيوة * و مات لدّاتى من الأشعرفأتت لى سنون فأفنيتها * فصرت أحكم للمعمرنسيت شبابى فأمضيته * و صرت الى غاية المكبرو أصبحت فى أمة واحدا * أجول كالجمل الأصدرو ذكر فيها ما حضره في الجاهلية ، ثم فتوح الاسلام كالقادسيّة و صفين مع علىّ .
و قال في آخرها :كأنّ الفتى لم يعش ليلة * اذا صار رمسا على صورو طول بقاء الفتى فتنة * فأطول لعمرك أو أقصرو يقال : إنّه أوّل من عبر دجلة يوم المدائن ، و له في ذلك قصيدة رجز ، و كان ابنه سعد من أشراف اهل العراق ، ذكره المرزبانىّ في معجم الشعراء ) .
از اين رو مالك بن عامر از صحابهء پيامبر صلّى اللّه عليه و إله است ، كه تا حدود سال 37 هجرى ( سال پايان جنگ صفين ) زنده بوده است ، و فرزند او سعد بن مالك نيز از تابعين و يكى از بزرگان و اشراف كوفه بشمار مىرفته است ) .
( 1 ) . سائب بن مالك بن عامر أشعرى از شخصيتهاى بانفوذ در جريان حوادث قيام مختار ، در سالهاى 66 و 67 هجرى است ، طبرى در تاريخ خود ، در حوادث اين دو سال ، در چند نوبت