كفته است « 1 » :
شعر
الا إنّ الائمّة من قريش * ولاة الامر اربعة سواء
علىّ و الثلّثة من بنيه * هم اسباطنا و الاوصياء « 2 »
فسبط سبط ايمان و برّ * و سبط قد حوته « 3 » كربلاء
و سبط لا يذوق الموت حتّى * يقود الجيش يقدمه اللّواء « 4 »
يغيب « 5 » لا يرى عنّا « 6 » زمانا * برضوى عنده عسل و ماء
هامش
نگاران سنى ، اعتقادات عجيب و غريب ، همچون قول به تناسخ و حلول و پيامبرى به دو نسبت دادهاند . وى در سال 105 يا 107 هجرى در دوران خلافت يزيد بن عبد الملك در مدينه درگذشت ، و امام باقر عليه السلام در تشييع او شركت فرمود . بغدادى در « خزانة الادب : ج 5 / 224 » مىگويد : لحظاتى پيش از مرگ اين دو بيت را سرود و جان بجان آفرين تسليم كرد :برئت الى الإله من ابن أروى * و من دين الخوارج أجمعيناو من عمر برئت و من عتيق * غداة دعى أمير المؤمنيناابن أروى يعنى عثمان بن عفّان ، و عتيق نام أبو بكر است .
( 1 ) . نگاه كنيد به : « بحار الانوار : ج 42 / ص 78 به نقل از اكمال الدين شيخ صدوق . و در الأغانى : 9 / 14 - 15 » ، ليكن أبو الفرج اصفهانى در « الاغانى : 7 / 245 » همين ابيات را به سند خود از حسن بن محمد بن جمهور قمّى ، از ابو داود المسترق ، به سيد حميرى نسبت داده است .
( 2 ) . در الأغانى : 9 / 14 : هم الاسباط ليس بهم خفاء .
( 3 ) . در الأغانى : 9 / 14 : غيّبته .
( 4 ) . ضبط اين بيت در « الأغانى : 9 / 15 » اين گونه آمده است :و سبط لا تراه العين حتّى * يقود الخيل يقد مها اللّواء( 5 ) . در اصل : تغيب .
( 6 ) . در الأغانى : 9 / 15 : عنهم .