ديه جذوع « 1 » ، و ازين جهت فرزندا او را بجذوعيّه نام كردهاند .
ديگر از اولاد احمد بن علىء بن جعفر :
ابو الحسين احمد بن قاسم بن احمد بن علىء بن جعفر « 2 » ، و نميدانم كه او يا « 3 » پذرش بقم آمدهاند .
و چنين رسيده است به من ، كه :
او مقعد « 4 » و عنّين بوده است ، و آبله در چشمش پيذا شد ، و بذان سبب هر دو چشمش تباه شد ، و چون او را وفات رسيد ، او را بمقبرهء قديمه بمالون دفن كردند ، و تربت او را زيارت مىكردند ، و بر سر تربت او سايهء بوده است . و چون اصحاب خاقان مفلحى « 5 » ، در سنهء
هامش
( 1 ) . جذوع ( در برخى نسخهها : جزوع ضبط شده كه نادرست است ) نام يكى از روستاهاى پيرامون مدينه ، ليكن هيچ اشارهاى به اين ناحيه در كتابهاى جغرافيا و بلدان ، بلكه حتى در كتابهايى همچون « وفاء الوفاء » و ديگر كتابهاى پيرامون جغرافياى مدينه و حجاز و عربستان نيامده است ، و تنها اين تاريخ قم است كه به جذوع و جذوعيان ( جذوعيّه ) اشاره دارد . و اخيرا در « المعالم الأثيرة في السّنة و السيرة : ص 89 » يافتم كه : ( جزّعة : جاء ذكره في كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لبلال بن الحارث المزنى ، أنّ له النخل و جزّعة شطره ، ذا النخل . قال ابن سعد : فانه يعنى قرية ، و لم أعرف قرية في ضواحى المدينة بهذا الاسم ) .
( 2 ) . در « منتقلة الطالبيّه : ص 255 » آمده است : ( بقم : أبو الحسين أحمد بن القاسم بن أحمد الشعرانى ابن على العريضى . و مات هناك [ و دفن ] بمقبرة مالون ، و قبره يزار و يستشفى به . و قال السيد الامام المرشد باللّه : أحمد بن القاسم بن أحمد الشعرانى انقرض ، و امّه امّ ولد [ هى ] امّ كلثوم بنت عبد اللّه بن اسماعيل بن ابراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن محمد بن على الزينبى ) .
( 3 ) . در نسخهء چاپى : با .
( 4 ) . در اصل و چاپى : معقد ، اما مقعد به معناى زمينگير و ناتوان از راه رفتن ، اما عنّين ، در مصباح المنير آمده است : ( رجل عنّين : لا يقدر على اتيان النساء ، أو لا يشتهى النساء ) ، از اين رو عنّين مردى است كه توانايى نزديكى با زنان را ندارد .
( 5 ) . يكى از فرماندهان ترك كه بدستور المكتفى باللّه عباسى ( 264 - 295 ه ) ، در سال 295