وكذلك طَرَّى الطعامَ .
والمُطَرَّاةُ : ضربٌ من الطِّيب ؛ قال أَبو منصور : يقال لِلأَلُوَّة مُطَرَّاةٌ إذا طُرِّيَتْ بطِيبٍ أَو عَنْبرٍ أَو غَيرِه ، وطرَّيْتُ الثوب تَطْرِيَةً .
أَبو زيد : أطْرَيْتُ العَسَل إِطْراءً وأَعْقَدْتُه وأَخْتَرْتُه سَواءٌ .
وغِسْلَة مُطَرَّاةٌ أَي مُرَبَّاةٌ بالأَفاوِيه يُغْسَلُ بها الرأسُ أو اليَدُ ، وكذلك العُودُ المُطَرَّى المُرَبَّى منه مثلُ المُطيَّرِ يُتَبَخَّرُ به .
وفي حديث ابن عمر : أَنه كان يَسْتَجْمِرُ بالأَلُوَّةِ : هو العُودُ ( 1 ) والمُطَرَّاةُ التي يُعْمَلُ عليها أَلوانُ الطيبِ غيرها كالعَنْبرِ والمِسْكِ والكافور .
والإِطْرِيَةُ ، بكسر الهمز مثل الهِبْرِيَةِ : ضربٌ من الطَّعامِ ، ويقال له بالفارسية لاخْشَه .
قال شمر : الإِطْرِيَةُ شيءٌ يُعْمَلُ مثل النَّشاسْتَجْ المُتَلَبِّقة ؛ وقال الليث : هو طَعامٌ يتَّخِذُه أَهلُ الشامِ ليسَ له واحدٌ ، قال : وبعضهم يَكْسِرُ الهمزة فيقولُ إِطْرِيَة بوزن زِبْنِيةٍ ، قال أَبو منصور : وكسرها هو الصواب وفتحُها لحنٌ عندَهمُ ؛ قال ابن سيده : أَلِفُها واوٌ ، وإِنما قَضَيْنا بذلك لوجود ط ر وو عدم ط ري ، قال : ولا يُلْتَفَتُ إِلى ما تَقْلِبه الكسرة فإِنَّ ذلك غيرُ حُجَّة .
واطْرَوْرَى الرجل : اتَّخَمَ وانْتَفَخَ جَوْفُه .
أَبو عمرو : إِذا انْتَفَخَ بَطنُ الرجلِ قيل اطْرَوْرَى اطْرِيراءً .
وقال شمر : اطْرَوْرَى ، بالطاءِ ، لا أَدْرِي ما هو ، قال : وهو عندي بالظاءِ ؛ قال أَبو منصور : وقد روى أَبو العباس عن ابن الأَعرابي أَنه قال ظَرِيَ بطنُ الرجل إِذا لم يَتمالَكْ لِيناً ؛ قال أَبو منصور : والصواب اظْرَوْرَى ، بالظاء ، كما قال شمر .
والطِّريَّانُ : الطَّبَقُ .
وقال ابن سيده : الطِّرِيَّان الذي يُؤْكلُ عليه ، قال : وقَع في بعض نسخ كتاب يعقوب مخفَّفَ الراءِ مشَدَّد الياء على فِعِلَّان كالفِرِ كَّانِ والعِرِفَّانِ ، ووقع في النسخ الجِيلِيَّة منه الطِّرِّيَانُ ، مشدّد الراء مخفَّف الياء .
وفي الحديث عن أَبي أُمامة قال : بَيْنا رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم ، يأْكلُ قَدِيداً على طِرِّيانٍ جالساً على قدميه ؛ قال شمر : قال الفراء هو الطِّرِّيَانُ الذي تُسَمِّيه الناسُ الطِّرْيَانَ ؛ قال ابن السكيت : هو الطِّرِيَّانُ الذي يُؤْكَلُ عليه ، جاء به في حروفٍ شُدِّدَتْ فيها الياء مثل الباريِّ والبَخاتيِّ والسَّراريِّ .
طسي : طَسَتْ نَفْسُه طَسيْاً وطَسِيَتْ : تَغَيَّرَتْ من أَكلِ الدَّسَمِ وعَرَضَ له ثِقَلٌ من ذلك ورأَيته مُتَكَرِّهاً لذلك ، وهو أَيضاً بالهمزِ .
وطَسا طَسْياً : شرِبَ اللَّبَنَ حتى يُخَثِّرَه .
طشا : تَطَشَّى المريضُ : بَرِئَ .
وفي نوادِرِ الأَعراب : رجلٌ طِشَّةٌ ، وتصغيره طُشَيَّة إِذا كان ضعِيفاً .
ويقال : الطُّشَّة أُمُّ الصِّبْيانِ .
ورجل مَطْشِيٌّ ومَطْشُوٌّ .
طعا : حكى الأَزهري عن ابن الأَعرابي : طَعَا إِذا تَباعَد .
غيره : طَعَا إِذا ذَلَّ .
أَبو عمرو : الطاعِي بمعنى الطائِعِ إِذا ذَلَّ .
قال ابن الأَعرابي : الإِطْعاءُ : الطَّاعَةُ .
طغي : الأَزهري : الليث الطُّغْيانُ والطُّغْوانُ لغةٌ فيه ، والطَّغْوَى بالفتح مثلُه ، والفِعْل طَغَوْت وطَغَيْت ، والاسم الطَّغْوَى .
ابن سيده : طَغَى يَطْغى طَغْياً ويَطْغُو طُغْياناً جاوَزَ القَدْرَ وارتفع وغَلا في الكُفْرِ .
وفي حديث وَهْبٍ : إِنَّ لِلْعِلْم طُغْياناً كطُغْيانِ المَالِ أَي يَحْمِل صاحِبَه على التَّرَخُّص بما اشْتَبَه منه إِلى ما لا يَحِلُّ له ، ويَتَرَفَّع به على مَنْ دُونَه ، ولا يُعْطي حَقَّه بالعَمَلِ به كما يَفْعَلُ
هامش
( 1 ) قوله : هو العود أي العود الذي يتبخر به . ورواية هذا الحديث في النهاية : أنه كانَ يستجمرُ بالأَلُوَّةِ غيرَ مُطَرَّاة .